قطب الدين الراوندي

285

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

« قد أعدوا لكل حق باطلا » إلى آخره . وروي « وهيبوا الطريق » أي جعلوه مخوفا ذا هيبة . وأضلعوا : أي قروا المضيق على المسلمين بما أعدوه ، وقيل : اضلعوا أي مالوا ( 1 ) . واللمة : الجماعة والأصحاب بين الثلاثة إلى العشرة . والحمة : سم العقرب وضيرها ، والأصل حمى أو حمو ، والهاء عوض . حمة الحر بالتشديد : سورتها . والحزب : الطائفة . ثم ذكر في الخطبة الأخرى بعد التحميد أنه تعالى فعل أفعالا عجيبة إذا نظر العقلاء إليها بمقلهم وعيونهم ونظروا فيها تحيروا وعجزوا عن وصفها كما هي على سبيل التفصيل . والمقلة : شحمة العين التي تجمع البياض والسواد ، ومقلته أي نظرت إليه بمقلتي . وحيره : أي جعله متحيرا . ومقل العيون مجاز ، ويذكر تفسيرها على وجهين : أما أن يراد بها العين الحقيقية التي يستعمل العقل بها صاحبها ، وإما أن يجعل بصائر العقل أبصارا له استعارة . وروي « من آيات قدرته » . وردع : أي زجر ودفع . والهماهم جمع الهمهمة ، وهي صوت يسمع ولا يفهم محصوله . والعرفان والمعرفة كلاهما مصدر . والكنه : الغاية . والايقان : العلم يقينا . والاذعان : الانقياد . والاعلام : الرايات والجبال والعلامات . والمناهج : الطرق الواضحة . والطامسة والدارسة : التي انمحى أثرها . وصدع : أي بين ، وتحقيقه أن يشق ذلك فيتبين مستوره . وأمر بالقصد : أي العدل . والعبث : اللعب . والهمل :

--> ( 1 ) كذا في م . وفي ح : أمالوا .